مقومات الاستثمار في القطاع الزراعي

Font size: Decrease font Enlarge font
مقومات الاستثمار في القطاع الزراعي

تعد محافظة ميسان من المحافظات التي يتميز فيها الجانب الزراعي لوجود مساحات شاسعة صالحة للزراعة مهيأة للاستثمار من الناحية الزراعية أو الصناعات الغذائية التي تعتمد على المحاصيل الزراعية أو استغلال الثروة الحيوانية وتطويرها وتمتاز بتربة خصبة ومنبسطة وتوفر مصادر المياه لوجود نهر دجلة وتفرعاته ونهري الطيب ودويريج والمياه الجوفية والآبار ( الآبار الارتوازية ) قسم منها عذبة إضافة إلى مياه الإمطار وهذا مما يشكل ارض خصبة لتطوير النشاط الزراعي

لذا فإن مقومات الزراعة متوفرة مثل الأرض والمياه والمناخ المتنوع والعامل البشري.

إن عملية تطوير القطاع الزراعي هي عملية مترابطة بكافة جوانبها ، حيث لا يمكن تطوير جانب وإهمال جانب آخر فزيادة الإنتاج للمحاصيل الزراعية الإستراتيجية يتطلب توفير البنى التحتية اللازمة من مشاريع استصلاح ومستلزمات زراعية ومحطات أبحاث ومخازن لاستيعاب الفائض من الإنتاج ومنشآت تحويل الإنتاج لغرض الاستهلاك .

تعتبر وفرة الموارد الطبيعية من العوامل الجاذبة للاستثمار والتي تتميز بها محافظة ميسان وخاصة في مجال الصناعات التحويلية . فالتنوع في محاصيل البستنة والمحاصيل الحقلية إضافة إلى وجود ثروة حيوانية يسهل تنميتها وتنويعها. كما وتمتلك المحافظة أراضي شاسعة للتوسع في الانتاج نظراً لكثرة الراضي الصالحة للزراعة والتي لم تستغل لحد الآن ويساعد الموقع الجغرافي للمدينة وارتباطها بالطرق الرئيسية والدولية والتنوع في المحاصيل مع إمكانية التوسع في إنتاج الخضر مما يتيح فرصاً اكبر للتصنيع وبخاصة السلع التي لا زالت المحافظة تعتمد على استيرادها لسد الحاجة إليها. فقيام معامل للصناعات الغذائية بشكل عام مثل معجون الطماطم وغيرها سوف يساهم في سد تلك الحاجة ويقلل من استيرادها وتكون حافزاً لإنتاج المواد الأولية الداخلة في تصنيعها وتسهم أيضاً في تشغيل الأيدي العاملة في المحافظة.

ومن أهم المحاصيل التي يمكن أن تدخل في مجال الصناعات الغذائية الذرة الصفراء وزهرة عباد الشمس بالإضافة إل محاصيل الحبوب مثل القمح والشعير والرز.

إن وجود التربة التي ترسبها الانهار في الاطراف المختلفة من المحافظة وهي نهر دجلة وتفرعاته ( المشرح ، المجر ، الكحلاء ) وغيرها أتاح وجود مساحات من الأراضي حول ضفاف الأنهار للاستخدام في زراعة الخضر والنخيل وكذلك الأراضي المنخفضة أتاحت هذه الفرصة للزراعة.

تشكل الثروة الحيوانية أحد أهم الأعمدة في هيكل الموارد والثروات الطبيعية الموجودة بالمحافظة حيث تتميز بوجود أعداد كبيرة من الأغنام والأبقار والجاموس والماعز والإبل المنتشرة في مناطق مختلفة من المحافظة بالإضافة إلى وفرة الثروة السمكية في الأنهار والأهوار. وإن عوامل الطبيعة في المحافظة مثل البيئة الصحراوية والرطوبة والماء خلق بيئة متكاملة للإنتاج الحيواني على مستوى المحافظة مما أعطى فرصة كبيرة لتربية المواشي حيث وجود المراعي الطبيعية. كما أن المجال متاح لإنتاج كافة أنواع اللحوم والبيض والألبان نظراً لتوفر الثروة الحيوانية في المحافظة وإن المدينة تمتلك إمكانات زراعية جيدة لإنتاج العلاف المطلوبة وتوفر القطعان المتنوعة من الحيوانات.

وهذا كله يؤول إلى فرصة التنمية والاستثمار في مجال الإنتاج الحيواني والخدمات البيطرية للمواشي.

مقومات الاستثمار الحيواني

  1.  توفر آلاف الدونمات الزراعية التي تمثل معظمها مراعي للحيوانات.
  1.  توفر المياه من الأنهار والجداول والمنخفضات المائية والأمطا

وما يرافقها من صناعات غذائية وثروة حيوانية وبناء مخازن نظامية واستصلاح الأراضي وبطريقة الاستثمار.

  • Email to a friend Email to a friend
  • Print version Print version
  • Plain text Plain text

(6 posted)

Post your comment

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

Please enter the code you see in the image:

Captcha